السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
531
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
- فقال : فأجابهم الله تعالى - ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده - وأهل الولاية - كفرتم - بأنه كانت لهم ولاية - وإن يشرك به - من ليست لهم ولاية ( 1 ) - تؤمنوا - بأن لهم ولاية - فالحكم لله العلي الكبير ) ( 2 ) . 13 - قال : وروى بعض أصحابنا ، عن جابر بن يزيد قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل ( الذين يحملون العرش ومن حوله - قال : يعني الملائكة - يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا - يعني شيعة محمد وآل محمد - ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا - من ولاية الطواغيت الثلاثة ، ومن بني أمية - واتبعوا سبيلك ) يعني ولاية علي وهو السبيل . وقوله تعالى ( وقهم السيئات - يعني الثلاثة - ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته ) . وقوله تعالى ( إن الذين كفروا - يعني بني أمية - ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم أتدعون إلى الايمان - يعني ولاية علي وهي الايمان - فتكفرون ) ( 3 ) . وقوله تعالى : إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد ( 51 ) 14 - تأويله : ما قال علي بن إبراهيم في تفسيره : أخبرنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد ، عن عمر ( 4 ) بن عبد العزيز ، عن جميل ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى ( إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد ) قال : ذاك والله في الرجعة ، أما علمت أن أنبياء ( 5 ) كثيرة قتلوا ، ولم ينصروا ، وأئمة من بعدهم قتلوا ، ولم ينصروا ، وذلك في الرجعة ( 6 ) .
--> ( 1 ) في نسخه " ج " والله . ( 2 ) عنه البحار : 23 / 364 ح 25 والبرهان : 4 / 94 ح 4 ، وروى قطعة منه في الكافي : 1 / 421 ح 46 بسند اخر . ( 3 ) عنه البحار : 23 / 364 ح 26 وج 24 / 208 ح 1 والبرهان : 4 / 93 ح 17 . ( 4 ) في المصدر : عمير . ( 5 ) في الأصل : أنبياء الله . ( 6 ) تفسير القمي : 586 وعنه البحار : ؟ 1 / 27 ح 15 والبرهان 4 / 100 ح 1 ، وأخرجه في البحار : 53 / 65 ح 57 عن المختصر : 18 ، والحديث من نسخة " أ " .